<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Tue, 07 Sep 2010 00:43:04 +0300 -->
<rss version="1.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.aalalbait.net/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ شبكة آل البيت | علماء أهل البيت  ]]></title>
    <link>http://www.aalalbait.net/news-action-listnewsm-id-16.htm</link>
    <description>مكتبة الموقع</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2010 - aalalbait.net</copyright>
    <pubDate>Mon, 06 Sep 2010 21:43:04 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Mon, 06 Sep 2010 21:43:04 +0300</lastBuildDate>
    <category>علماء أهل البيت </category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ الشيخ أبو الحسن الندوي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aalalbait.net/news-action-show-id-206.htm</link>
      <pubDate>Tue, 10 Feb 2009 08:06:22 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ محمود محمد شاكر ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>بتاريخ: 7/12/1426هـ

الاسم والمولد والنشأة:
هو أبو فهر محمود بن محمد شاكر بن أحمد بن عبد القادر، من أسرة أبي علياء من أشراف جرجا (أحد مراكز محافظة سوهاج) بصعيد مصر، وينتهي نسبه إلى الحسن بن علي –رضي الله عنهما-. 
ولد في الإسكندرية ليلة الإثنين 10/8/1327هـ- 1/2/1909م. 

انتقل إلى القاهرة سنة 1919م بتعيين والده وكيلاً للجامع الأزهر (1909-1913م) وكان قبل ذلك شيخاً لعلماء الإسكندرية.

حصل على شهادة البكالوريا (القسم العلمي) 1925م.

التحق بكلية الآداب –الجامعة المصرية (قسم اللغة العربية) 1926م، واستمر بها إلى السنة الثانية، حيث نشب خلاف شديد بينه وبين أستاذه طه حسين حول منهج دراسة الشعر الجاهلي، وقد بين ذلك بنفسه في مقدمة الطبعة الثانية من كتابه "المتنبي" وكان ذلك سبباً في تركه للجامعة.

سافر إلى الحجاز في عام 1347هـ وأنشأ -بناء على طلب من الملك عبد العزيز- مدرسة جدة السعودية الابتدائية، وعمل مديراً لها.

اتصل مباشرة بعلماء عصره أمثال: محب الدين الخطيب، وأحمد تيمور باشا، والشيخ محمد الخضر حسين، وأحمد زكي باشا، والشيخ إبراهيم إطفيش، ومحمد أمين الخانجي وغيرهم، كما تعرف إلى الشاعر أحمد شوقي.

راسل الأستاذ مصطفى صادق الرافعي -عملاق العربية وشيخ أدبائها- منذ سنة 1921م.
تعاطف مع الحزب الوطني القديم، فقد كانت هناك صلة بين والده والزعيم مصطفى كامل.
قرأ -مع بداية سنة 1922م- على الشيخ سيد بن علي المرصفي، صاحب "رغبة الآمل" فحضر دروسه التي كان يلقيها بعد الظهر في جامع السلطان "برقوق"، ثم قرأ عليه في بيته "الكامل للمبرد"، و"حماسة أبي تمام"، وشيئاً من "الأمالي للقالي"، وبعض أشعار الهذليين.

كتب في الكثير من الصحف والمجلات: كالمقتطف، والرسالة، والبلاغ، والفتح، والزهراء، والعصور..

قالوا عن الشيخ:
الدكتور محمود الطناحي –رئيس قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة حلوان: "إن محمود شاكر قد رزق عقل الشافعي، وعبقرية الخليل، ولسان ابن حزم، و ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aalalbait.net/news-action-show-id-205.htm</link>
      <pubDate>Tue, 10 Feb 2009 08:03:34 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ جمال الدين القاسمي  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>بتاريخ: 7/12/1426هـ

هو أبو الفرج محمد جمال الدين بن محمد سعيد بن قاسم بن صالح بن إسماعيل بن أبى بكر المعروف بالقاسمي ، إمام الشام في عصره ، محدثاً ، فقيهاً ، مفسراً ، مصلحاً وأديباً . 
ولد الشيخ القاسمي في مدينة دمشق ، يوم الاثنين لثمان خلت من شهر جمادى الأولى سنة ثلاث وثمانين ومائتين وألف ، نشأ في بيت علم وفضل ، فوالده كان فقيهاً ، عالماً ، أديباً ، أفاد منه الشيء الكثير ، فكان هذا عاملاً بالإضافة إلى ذكائه واستعداده وقدراته على أن ينشأ نشأة علمية صالحة .

أخذ العلوم عن مشايخه على طريقة القدماء ، نظراً في الأدلة ، وتوثيقاً للنصوص ، ووقوفاً على أقوال السلف الصالح ، الذين تعتبر أقوالهم مرجحة لما يقع من خلاف في عصور المتأخرين ، كل ذلك في حياة تقليدية يظهر عليها الجمود ، والجهل والتقليد .
نشأ الشيخ القاسمي في ظروف كانت الطرق الصوفية فيها في أوج انتشارها ، يعتنقها العامة حول بعض المشايخ الذين يشغلونهم عن العمل النافع الذي أمروا به لإقامة المجتمع الصالح . 

أخذ العلوم عن مشايخه على طريقة القدماء ، نظراً في الأدلة ، وتوثيقاً للنصوص ، ووقوفاً على أقوال السلف الصالح ، الذين تعتبر أقوالهم مرجحة لما يقع من خلاف في عصور المتأخرين ، كل ذلك في حياة تقليدية يظهر عليها الجمود ، والجهل والتقليد . 

نشأ الشيخ القاسمي في ظروف كانت الطرق الصوفية فيها في أوج انتشارها ، يعتنقها العامة حول بعض المشايخ الذين يشغلونهم عن العمل النافع الذي أمروا به لإقامة المجتمع الصالح . من هذا الوسط المختلف المشارب والمآرب دعا الشيخ القاسمي إلى العلم ، ونبذ التعصب والتقليد ، وتصفية العقيدة مما علق بها من أفكار وفلسفات واعتقادات دخيلة ، وإرجاع مجد الإسلام ، ورفع شأنه ، وجعله الحكم على شئون الحياة كلها .

فكانت النتيجة أن اجتمعت عليه الجموع ، وهذا حالهم في كل زمان ، فهم يختارون الأوساط التي تعينهم على ترويج ونشر أفكارهم ومعتقداتهم .

إن صفحات التاريخ لتضع أما ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aalalbait.net/news-action-show-id-204.htm</link>
      <pubDate>Tue, 10 Feb 2009 08:01:40 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>