<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Tue, 07 Sep 2010 00:03:57 +0300 -->
<rss version="1.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.aalalbait.net/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ شبكة آل البيت | سيرته صلى الله عليه وسلم ]]></title>
    <link>http://www.aalalbait.net/news-action-listnewsm-id-2.htm</link>
    <description>مكتبة الموقع</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2010 - aalalbait.net</copyright>
    <pubDate>Mon, 06 Sep 2010 21:03:57 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Mon, 06 Sep 2010 21:03:57 +0300</lastBuildDate>
    <category>سيرته صلى الله عليه وسلم</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ إبراهيم عليه السلام وبناء الكعبة / د. يحيى بن إبراهيم اليحيى  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>الحمد لله ربّ العالمين والصلاة والسلام على من بُعِثَ رحمةً للعالمين وعلى آله وصحبه أجمعين ومن استنّ بسنّته واهتدى بهديه واقتفى أثره وسار على نهجه إلى يوم الدين. أما بعد: 
.
فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الصورة العمليّة التطبيقيّة لهذا الدين، وجميع الطرق الموصلة إلى الله تعالى ثم إلى الجنة موصودة ومغلقة إلا طريقه صلى الله عليه وسلم، ويمتنع أن تعرف دين الإسلام ويصح لك إسلامك بدون معرفة الرسول صلى الله عليه وسلم، وكيف كان هديه وعمله وأمره ونهيه ومنهجه وسنّته؟.

لقد سالم وحارب، وأقام وسافر، وباع واشترى، وأخذ وأعطى، وما عاش صلى الله عليه وسلم وحده، ولا غاب عن الناس يوماً واحداً، ولا سافر وحده.

وقد لاقى صنوف الأذى، وقاسى أشد أنواع الظلم، وكانت العاقبة والنصر له.

بعث على فترة من الرسل، وضلال من البشر، وانحراف في الفطر، وواجه ركاماً هائلاً من الضلال والانحراف والبعد عن الله، والإغراق في الوثنية. فاستطاع بعون الله أن يخرجهم من الظلام إلى النور، ومن الضلال إلى الهدى ومن الشقاء إلى السعادة، فأحبوه وفَدَوْهُ بأنفسهم وأهليهم وأموالهم، واقتدوا به في كل صغيرة وكبيرة، وجعلوه نبراساً لهم يستضيئون بنوره، ويهتدون بهديه فأصبحوا أئمة الهدى وقادة البشرية.


وبعد: أخي الكريم إنه حري بك وأنت تتجه كل يوم في صلاتك إلى هذا البيت المحرم أن تتعرف على تاريخه، ولا أظنك إلا من النهمين الحريصين على تعلم ذلك؛ وبخاصة أن هذا البيت خير مكان على الأرض منه شع نور الإسلام، وبعث فيه خير الأنام سيدنا وقائدنا ونبينا محمد عليه الصلاة والسلام.

إن قصة بناء الكعبة قصة عظيمة، تتضح فيها عظمته وأهميته، فقد احتاج أبو الأنبياء وخليل الرحمن أن يضع أسرته هناك حيث لا أنيس ولا جليس من أجل هذا البيت.

قال البخاري في صحيحه: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: (( جَاءَ إِبْرَاهِيمُ بهاجر وَبِابْنِهَا إِسْمَاعِيلَ وَهِيَ تُرْضِعُهُ حَتَّى وَضَعَهُمَا عِنْدَ الْبَيْتِ عِنْدَ دَوْحَة ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aalalbait.net/news-action-show-id-81.htm</link>
      <pubDate>Sat, 07 Feb 2009 12:17:07 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الاصطفاء / د. يحيى بن إبراهيم اليحيى  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>الحمد لله ربّ العالمين والصلاة والسلام على من بُعِثَ رحمةً للعالمين وعلى آله وصحبه أجمعين ومن استنّ بسنّته واهتدى بهديه واقتفى أثره وسار على نهجه إلى يوم الدين. أما بعد: 
.
فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الصورة العمليّة التطبيقيّة لهذا الدين، وجميع الطرق الموصلة إلى الله تعالى ثم إلى الجنة موصودة ومغلقة إلا طريقه صلى الله عليه وسلم، ويمتنع أن تعرف دين الإسلام ويصح لك إسلامك بدون معرفة الرسول صلى الله عليه وسلم، وكيف كان هديه وعمله وأمره ونهيه ومنهجه وسنّته؟.

في هذا الجو القاتم والزمان المدلهم بالشرك بعث المصطفى صلى الله عليه وسلم. 
أتيت والناس فوضى لا تمر بهم إلا على صنم قد هام في صنم

مسيطر الفرس يبغي في رعيته وقيصر الروم من كبر أصم عمي

وفي صحيح مسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل، واصطفى قريشا من كنانة، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم ))( ). 
وروى البخاري عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: (( بُعِثْتُ مِنْ خَيْرِ قُرُونِ بَنِي آدَمَ قَرْنًا فَقَرْنًا حَتَّى كُنْتُ مِنَ الْقَرْنِ الَّذِي كُنْتُ فِيهِ )).

وروى أحمد عن عبد الله بن مسعود، قال: إن الله نظر في قلوب العباد فوجد قلب محمد صلى الله عليه وسلم خير قلوب العباد، فاصطفاه لنفسه فبعثه برسالته، ثم نظر في قلوب العباد بعد قلب محمد صلى الله عليه وسلم فوجد قلوب أصحابه خير قلوب العباد فجعلهم وزراء نبيه، يقاتلون على دينه، فما رآه المسلمون حسناً فهو عند الله حسن، وما رآه المسلمون سيئاً فهو عند الله سيئ. 

نسبه الشريف

هو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان وعدنان من نسل إسماعيل عليه السلام.

ولادته ونشأت ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aalalbait.net/news-action-show-id-80.htm</link>
      <pubDate>Sat, 07 Feb 2009 12:13:49 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الجهر بالدعوة ومقاومة قريش لها/ د.يحيى بن إبراهيم اليحيى  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>إن الدعوة لم تنـزل لتكون سرّيةً يخاطب فيها الفرد بعد الآخر، وإنما جاءت نِذارةً للعالمين وبشارةً للخلق أجمعين؛ لإخراج من شاء الله من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد، ومن ضيق الدنيا إلى سعتها، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام 
.

لقد أنزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بعد محصور في مكة وقريش تكيد له وتعاديه أنزل عليه قوله تعالى: &#123;وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ}، &#123;إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْعَالَمِينَ} &#123;إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ} وإذا كان الأمر كذلك فإن الدعوة الإسلامية ليست خاصةً بقريش ولا بالعرب، وإنما هي رحمة من الله لجميع الخلق، فلا بد من الجهر بها، وإعلانها للناس، والسعي لإخراجهم من الظلمات إلى النور، ومن الشقاء إلى السعادة.

وهذا يعني بداهةً أن من أبرز خصائص دعوة الإسلام: الإعلان، والصدع، والبلاغ، والنذارة، والبشارة، ويتحمّل أتباعها ما يترتّب على ذلك من الإيذاء والقتل وغيره.

لقد مكث رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث سنوات يدعو إلى الله تعالى سراً ثم أمره الله تعالى أن ينذر عشيرته الأقربين فأنذرهم، ثم أمره بالصدع بالدعوة فصدع بها.

روى البخاري ومسلم عن ابن عباس قال: (( لما نزلت &#123;وأنذر عشيرتك الأقربين} ورهطك منهم المخلصين، خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى صعد الصفا، فهتف يا صباحاه، فقالوا: من هذا. فاجتمعوا إليه، فقال: أرأيتم إن أخبرتكم أن خيلاً تخرج من سفح هذا الجبل أكنتم مصدقي؟ قالوا: ما جرّبنا عليك كذباً. قال: فإني نذير لكم بين يدي عذاب عظيم. قال أبو لهب: تباًّ لك ما جمعتنا إلا لهذا؟ ثم قام. فنـزلت &#123;تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ} ))( ). 

وفي تفسير سورة الشعراء من البخاري: (( قالوا: نعم، ما جربنا عليك إلا صدقا ))( ). 
وعن أبي هريرة قال: " فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أنزل الله &#123;وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} قال: (( يا مع ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aalalbait.net/news-action-show-id-79.htm</link>
      <pubDate>Sat, 07 Feb 2009 12:12:24 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ السابقون إلى الإسلام / د.يحيى بن إبراهيم اليحيى  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>إن من النتائج الطبيعية لحداثة الدعوة وسرّيتها أن يكون أتباعها أفراداً معدودين.

ولا ريب أن أول من تابع رسول الله صلى الله عليه وسلم وآمن به خديجة بنت خويلد رضي الله عنها، وعلي بن أبي طالب الذي كان تحت رعاية النبي صلى الله عليه وسلم وكفالته وكان صغيراً لا يتجاوز العاشرة من عمره، وأبو بكر صديق النبي صلى الله عليه وسلم وجليسه وكان رأساً مقدماً ومكرماً لدى قريش إليه المرجع في أنسابها، وكان تاجراً صاحب مال محبباً متألفاً. 
.

قال ابن إسحاق في وصف أبي بكر: (( وكان رجلاً مؤلفاً لقومه محبباً سهلاً، وكان أنسب قريش لقريش وأعلم قريش بما كان فيها من خير وشر، وكان رجلاً تاجراً ذا خلق حسن ومعروف، وكان رجال قومه يأوون إليه ويألفونه لعلمه وتجارته وحسن مجالسته.. )).

وقد استثمر أبو بكر ثقة الناس به ومجالستهم له ومحبّتهم لمجلسه بدعوة من يثق به إلى الإسلام، فأسلم على يديه في الأيام الأولى طليعة أهل الإسلام وهم: الزبير بن العوّام، وعثمان بن عفّان، وطلحة بن عبيد الله، وسعد بن أبي وقّاص، وعبد الرحمن بن عوف. وهؤلاء من العشرة المبشرين بالجنة على لسان الرسول صلى الله عليه وسلم.

ولاشك أن أهل بيته كانوا من أوائل من دخل في الإسلام، للحديث المخرج في البخاري في قصة الهجرة عن عائشة قالت: (( لم أعقل أبوي إلا وهما يدينان الدين )).

وذكر أن ممن أسلم على يد أبي بكر: مصعب بن عمير، وعيّاش بن أبي ربيعة، والأرقم بن أبي الأرقم بن عبد مناف بن أسد، وعثمان بن مظعون الجمحي( ). 

الدروس والعبر:

1- بيان أثر مجالسة الأخيار وصحبتهم وبركتها على من جالسهم فعلي بن أبي طالب رضي الله عنه اكتسب هذه المكانة من إيواء الرسول صلى الله عليه وسلم له دون سائر إخوانه، وأبو بكر من صحبته وصداقته لرسول الله صلى الله عليه وسلم.

2- أثر الأخلاق الحسنة في تأليف الناس، وخير الناس من يألف ويؤلف، أما الجفاء والغلظة فكثيراً ماتكون عائقاً في طريق الدعوة.

3- لاشك أن أصحاب الجاه والما ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aalalbait.net/news-action-show-id-78.htm</link>
      <pubDate>Sat, 07 Feb 2009 12:11:10 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ بيعة العقبة/ د.يحيى بن إبراهيم اليحيى ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>قال جابر بن عبد الله: (( مكث رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة عشر سنين يتبع الناس في منازلهم بعكاظ ومجنة وفي المواسم بمنى يقول: من يؤويني من ينصرني حتى أبلغ رسالة ربي وله الجنة؟ 
.
حتى إن الرجل ليخرج من اليمن أو من مضر - كذا قال - فيأتيه قومه فيقولون: احذر غلام قريش لا يفتنك، ويمشي بين رحالهم وهم يشيرون إليه بالأصابع، حتى بعثنا الله إليه من يثرب فآويناه وصدّقناه، فيخرج الرجل منا فيؤمن به ويقرئه القرآن، فينقلب إلى أهله فيسلمون بإسلامه، حتى لم يبق دار من دور الأنصار إلا وفيها رهط من المسلمين يظهرون الإسلام.

وبعثنا الله إليه فائتمرنا واجتمعنا وقلنا: حتى متى رسول الله صلى الله عليه وسلم يطرد في جبال مكّة ويخاف فرحلنا حتى قدمنا عليه في الموسم، فواعدنا بيعة العقبة. فقال له عمه العبّاس: يا ابن أخي لا أدري ما هؤلاء القوم الذين جاءوك؟ إني ذو معرفة بأهل يثرب. 
فاجتمعنا عنده من رجل ورجلين، فلما نظر العباس في وجوهنا قال: هؤلاء قوم لا نعرفهم، هؤلاء أحداث!

فقلنا: يا رسول الله، على ما نبايعك؟
قال: تبايعوني على السمع والطاعة في النشاط والكسل، وعلى النفقة في العسر واليسر، وعلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وعلى أن تقولوا في الله لا تأخذكم لومة لائم، وعلى أن تنصروني إذا قدمت عليكم وتمنعوني مما تمنعون منه أنفسكم، وأزواجكم، وأبناءكم، ولكم الجنّة.

فقمنا نبايعه، وأخذ بيده أسعد بن زرارة - وهو أصغر السبعين - إلا أنه قال: رويداً يا أهل يثرب، إنا لم نضرب إليه أكباد المطي إلا ونحن نعلم أنه رسول الله، وأن إخراجه اليوم مفارقة العرب كافّة، وقتل خياركم وأن يعضكم السيف. فإن أنتم قوم تصبرون عليها إذا مسّتكم، وعلى قتل خياركم، ومفارقة العرب كافَّةً، فخذوه وأجركم على الله، وإن أنتم تخافون من أنفسكم خيفةً فذروه فهو عذر عند الله عزّ وجلّ! فقالوا: يا سعد، أمط عنا يدك، فوالله لا نذر هذه البيعة، ولا نستقيلها، قال: فقمنا إليه رجلاً رجلاً، فأخذ علينا، ليعطين ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aalalbait.net/news-action-show-id-77.htm</link>
      <pubDate>Sat, 07 Feb 2009 12:09:36 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>