<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Tue, 07 Sep 2010 00:44:46 +0300 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.aalalbait.net/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ شبكة آل البيت | أهل السنة وآل البيت  ]]></title>
    <link>http://www.aalalbait.net/news-action-listnewsm-id-6.htm</link>
    <description>مكتبة الموقع</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2010 - aalalbait.net</copyright>
    <pubDate>Mon, 06 Sep 2010 21:44:46 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Mon, 06 Sep 2010 21:44:46 +0300</lastBuildDate>
    <category>أهل السنة وآل البيت </category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ موقف أهل السنة من آل البيت رضوان الله عليهم  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>بتاريخ: 8/12/1425هـ

مطلب في التعريف اللغوي والاصطلاحي : آل البيت أهل الرجل ، والتأهل : التزويج قاله الخليل(1) وأهل البيت : سكانه ، وأهل الإسلام : من يدين به(2) 
أما الآل : فجاء في معجم مقاييس اللغة قوله : آل الرجل : أهل بيته(3) 
وقال ابن منظور : " وآل الرجل أهله ، وآل الله ورسوله : أولياؤه ، أصلها ( أهل ) ثم أبدلت الهاء همزة ، فصار في التقدير ( أأل ) فلما توالت الهمزتان أبدلت الثانية ألفاً "(4) وهو لا يضاف إلاّ فيما فيه شرف غالباً فلا يقال ( آل الحائك ) خلافاً لأهل ، فيقال : أهل الحائك . وبيت الرجل داره وشرفه(5) ، وإذا قيل البيت انصرف إلى بيت الله الكعبة لأن القلوب قلوب المؤمنين تهوي إليه ، والنفوس تسكن فيه ، وهو القبلة ، وإذا قيل أهل البيت في الجاهلية انصرف إلى سكانه خاصة ، وبعد الإسلام إذا قيل أهل البيت فالمراد آل رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-(6) . 

ما المراد بآل الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم -

اختلف العلماء في تحديد آل بيت الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - على أقوال ، أشهرها : 

1- هم الذين حرمت عليهم الصدقة . قاله الجمهور . 

2- هم ذرية النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - وزوجاته ، واختاره ابن العربي في أحكام القرآن وانتصـر لـه ومن القائلين بهذا القول من أخرج زوجاته . 

3- إن آل النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - هم أتباعه إلى يوم القيامة وانتصر له الإمام النووي في شرحه على مسلم ، وكذلك صاحب الإنصاف ، ومن العلماء من حصره في الأتقياء من أتباع المصطفى - صلى الله عليه وآله وسلم - ، والراجح القول الأول . 


سؤال : من هم الذين حرموا الصدقة ؟؟ 
هم بنو هاشم وبنو المطلب ، وهذا الراجح ، وبه قال الجمهور ، ومن العلماء من قصره على بني هاشم فقط دون بني المطلب . 

والمراد بآل الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - عند الشيعة الإمامية الاثني عشرية هم الأئمة الاثني عشر فقط دون غيرهم ولهم تفصيلات وتفريعات ليس هنا محل بس ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aalalbait.net/news-action-show-id-124.htm</link>
      <pubDate>Mon, 09 Feb 2009 09:51:24 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أين تراث آل البيت يا أهل السنة ؟!  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>بتاريخ: 29/4/1426هـ 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسوله المختار وآله والأطهار.
وبعد:

فإن حب آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم هو جزء من الإيمان فلا يحبهم إلا مؤمن ولا يكرههم إلا منافق ... 
.

ومعلوم أن الحبل الأول من آل بيت رسول الله كعلي وفاطمة والحسن والحسين رضي الله عنهم مبشرون بالجنة فهم جزء من أهل السنة والجماعة إن لم يكونوا هم أركان السنة هم وباقي الصحابة .

وكل هذا لم يشفع لمن يدعي التعالم أن يوجه بسهامه إلى أهل السنة ، بأنهم ظلموا آل البيت ولم يحفظوا تراثهم ، وغيرها من الشنشنة المعروفة من أخزم ، وليس عبد الحسين الموسوي صاحب المراجعات والنص والإجتهاد بعيد عن هذا.

فكان لزاماً على أهل السنة رفع هذه التهمة مع براءة ساحتهم طبعاً، لكن كما يقال رفعت عنه كل معيبة ، وأمنته من كل رهيبة.

لنرى الآن كيف يأخذ أهل السنة تراثهم من آل البيت رضوان الله عليهم 

لقد أعتمد سلف الأمة في تقرير كثير من مسائل العقيدة على أقوال آل البيت كقول جعفر الصادق ( كلام الله ليس بمخلوق منه بدأ وإليه يعود ) ذكره اللاكائي في أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة والآجري في كتابه الشريعة وكذا ابن بطه وعند ابن ابي عاصم في كتابه السنة وذكره عنه شيخ الإسلام ابن تيمية . 

كما اعتمد أهل السنة على روايات آل البيت بشكل كبير فروايات علي بن أبي طالب في البخاري مع المكرر (98) وغير المكرر (34) ورواياته رضي الله عنه في صحيح مسلم (38) حديثا .. 

وعندما نعمل عملية حسابية يسيرة نرى أن الناتج هو ***72 رواية في أصح الكتب عند أهل السنة بينما أحاديث علي رضي الله عنه المرفوعة إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم في أصح كتب الشيعة 
وهو الكافي ***66

فهل يقول لنا قائل من هو المكثر من المقل!!

هذا بغض النظر عن صحة الروايات في كتاب الكافي وأكثرها كذب على علي رضي الله عنه عند وضع أسانيدها على طاولة البحث العلمي

بل وروايات علي رضي الله عنه في كتب السنة أكثر من روا ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aalalbait.net/news-action-show-id-123.htm</link>
      <pubDate>Mon, 09 Feb 2009 09:49:07 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ موقف أبي حنيفة من آل البيت ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>بتاريخ: 7/12/1426هـ

موقف الإمام أبو حنيفة من آل بيت النبي صلى الله تعالى عليه وسلم في عصره يجسد لنا موقف أهل السنة بشكل عام وهو حب آل البيت والانتصار لهم كما قال الإمام الشافعي عندما اتُّهِمَ بالتشيع: 
إن كان رَفضُنا حب آل محمد ... فليشهد الثقلان أني رافض. 
ومن المعلوم أنَّ أبا حنيفة كان متشيِّعاً إن صح التعبير لآل البيت ( أي كان يحبهم و يقف معهم إذا تعارضوا مع الخليفة في عصره )، لكنه كان دائماً يعلن أنَّ أبا بكر أفضل من عمر وعمر أفضل من عثمان ويرى أنَّ كلاً من عثمان وعلي بمستوى واحد. 

ومعنى ذلك أنَّ حبه لآل البيت كان حباً شعورياً تفرَّع عن حبه للمصطفى صلى الله عليه و سلم ولم يكن حباً مذهبياً ينحاز عن أهل السنّة و الجماعة. وذكر أبو حنيفة أنه التقى بالإمام محمد الباقر وهو من أئمة الإمامية و هو والد جعفر الصادق، فسأله أبو حنيفة: ما تقول أصلحك الله في أبي بكر وعمر؟ 

فأثنى محمد الباقر عليهما خيراً وقال يرحمهما الله تعالى وأخذ يفيض بالحديث عن آثارهما فقال له بعضاً من أهل العراق يقولون إنك تتبرأ منهما، قال معاذ الله، كذبوا ورب الكعبة! 

أتعلم من هو عمر لا أباً لك؟ إنه ذاك الذي زوجه عليّ من ابنته أم كلثوم، وهل تدري من هي أم كلثوم لا أباً لك؟ إنَّ جدها رسول الله وإن جدتها السيدة خديجة سيدة نساء الجنة وإنَّ أمها فاطمة الزهراء وإنَّ أباها عليّ فلو لم يكن عمر أهلاً لها لما أعطاه عليّ ابنته!. 

وقد اشتُهِرَت كلمة لأبي حنيفة جاء فيها: " ما قاتل عليّ أحداً إلا وعليّ أولى بالحق منه أي في عصره بعد أبي بكر وعمر ". لم يكن حبه لآل البيت يدفعه إلى الانتقاص من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم بل على العكس، لأن أصحاب النبي صلى الله تعالى عليه وسلم كلهم يحبون ويوقرون آل بيته صلى الله تعالى عليه وسلم وآل البيت كلهم يحبون ويُجِلّون ويوقرون كل صحابة النبي صلى الله تعالى عليه وسلم. 

هذا الخط يجسِّد الصراط العريض الذي أشار إليه رسول الله صل ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aalalbait.net/news-action-show-id-122.htm</link>
      <pubDate>Mon, 09 Feb 2009 09:47:09 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مُجملُ عقيدة أهل السُّنَّة والجماعة في أهل البيت  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>بتاريخ: 7/12/1426هـ 

عقيدةُ أهل السُّنَّة والجماعة وسَطٌ بين الإفراطِ والتَّفريط، والغلُوِّ والجَفاء في جميعِ مسائل الاعتقاد، ومِن ذلك عقيدتهم في آل بيت الرَّسول صلى الله عليه وسلم، فإنَّهم يَتوَلَّونَ كلَّ مسلمٍ ومسلمةٍ من نَسْل عبدالمطلِّب، وكذلك زوجات النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم جميعاً، فيُحبُّون الجميعَ، ويُثنون عليهم، ويُنْزلونَهم منازلَهم التي يَستحقُّونَها بالعدلِ والإنصافِ، لا بالهوى والتعسُّف، ويَعرِفون الفضلَ لِمَن جَمع اللهُ له بين شرِف الإيمانِ وشرَف النَّسَب، فمَن كان من أهل البيت من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإنَّهم يُحبُّونَه لإيمانِه وتقواه، ولصُحبَتِه إيَّاه، ولقرابَتِه منه صلى الله عليه وسلم. 
ومَن لَم يكن منهم صحابيًّا، فإنَّهم يُحبُّونَه لإيمانِه وتقواه، ولقربه من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويَرَون أنَّ شرَفَ النَّسَب تابعٌ لشرَف الإيمان، ومَن جمع اللهُ له بينهما فقد جمع له بين الحُسْنَيَيْن، ومَن لَم يُوَفَّق للإيمان، فإنَّ شرَفَ النَّسَب لا يُفيدُه شيئاً، وقد قال الله عزَّ وجلَّ: &#123; إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللهِ أَتْقَاكُمْ }، وقال صلى الله عليه وسلم في آخر حديث طويلٍ رواه مسلم في صحيحه (2699) عن أبي هريرة رضي الله عنه: (( ومَن بطَّأ به عملُه لَم يُسرع به نسبُه )).

وقد قال الحافظ ابن رجب رحمه الله في شرح هذا الحديث في كتابه جامع العلوم والحكم (ص:308): 
(( معناه أنَّ العملَ هو الذي يَبلُغُ بالعبدِ درجات الآخرة، كما قال تعالى: &#123; وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِمَّا عَمِلُوا }، فمَن أبطأ به عملُه أن يبلُغَ به المنازلَ العاليةَ عند الله تعالى لَم يُسرِع به نسبُه، فيبلغه تلك الدَّرجات؛ فإنَّ اللهَ رتَّب الجزاءَ على الأعمال لا على الأنساب، كما قال تعالى: &#123; فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلاَ أَنسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلاَ يَتَسَاءَلُونَ }، وقد أمر الله تعالى بالمسارعةِ إلى مغفرتِه ورحم ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aalalbait.net/news-action-show-id-121.htm</link>
      <pubDate>Mon, 09 Feb 2009 09:43:19 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أبو بكر بن أبي شيبة رحمه الله وأهل البيت  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>بتاريخ: 7/12/1426هـ 

قال أبو بكر بن أبي شيبة رحمه الله: (( أصحُّ الأسانيد كلِّها: الزهري، عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي )). 
في تهذيب الكمال للمزي في ترجمة علي بن الحسين </b></p> ]]></description>
      <link>http://www.aalalbait.net/news-action-show-id-120.htm</link>
      <pubDate>Mon, 09 Feb 2009 09:41:21 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>